قائد الثورة: تطبيق الشعب الايراني لتعاليم اهل بيت النبوة مبعث وعي للشعوب ومعرفتهم باحقية التشيع
طهران / 17 آب 2008

قال قائد الثورة الاسلامية سماحة ايه الله‌ العظمی السيد علي الخامنئي يوم الاحد في ذكری ميلاد الامام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه) ان تطبيق الشعب الايراني العظيم لتعاليم اهل بيت النبوه (ع) مبعث وعي للشعوب ومعرفتهم باحقية التشيع مضيفا ان تجلي عقيدة التشيع في صمود وجهاد الشعب الايراني كان وسيكون له نعم وفيره

واضاف ايه الله ‌العظمی الخامنئي لدی لقائه المستشارين الثقافيين للجمهورية الاسلامية الايرانية في دول العالم ووزير التربية والتعليم ومنتسبي الوزارة وحشودا غفيرة من ابناء الشعب الايراني، ان يوم الخامس عشر من شهر شعبان هو اليوم الذي تتطلع اليه البشرية لمستقبل زاهر ومفعم بالعدالة

وقال ان انتظار الفرج يعني الحفاظ علی الاستعداد الفردي والاجتماعي والسعي والعمل الدووب لتحقيق العدل والقسط لذا علی ابناء الشعب التصدي للدجالين الذين يدعون كذبا ارتباطهم بالامام المهدي (عجل الله فرجه)

وقدم سماحه قائد الثورة الاسلامية تهانيه بميلاد الامام الموعود، لجميع الشعوب الحرة والواعية والمقارعة للظلم وقال ان كافة الاديان الالهية بشرت بظهور المنقذ القائم بالعدل والقسط كما ان الاديان الاخری متعطشة لظهور انسان عادل وهذه البشرية المفعمة بالامل ترتكز علی هذه الحقيقه ان الصراع التاريخي بين الحق والباطل سيكون بعد ظهور الامام الموعود لصالح انصار الحق ويعيش الانسان حياة طيبة كريمة 

وقال ايه الله ‌العظمی السيد علی الخامنئي ان انتظار ظهور المهدي الموعود ليس امنيه او تصور ذهني لدي اتباع اهل البيت (ع) بل انه حقيقه مضيفا ان العديد من الادلة الواضحة والدامغة والمقبولة لدی الكثير من اهل السنة تؤكد هذه العقيدة الراسخة لدی الشيعة

واعتبر قائد الثورة الاسلامية، المعنی الحقيقي لانتظار الفرج هو رفض الاوضاع الجائرة في العالم وترقب الفرج في حياة البشرية جمعاء وقال ان الامام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه ) سيظهر لانقاذ بني الانسان وتاريخ الانسان ولكي يبدل النظام الجائر الذي يسود العالم من جراء الجهل والاهواء النفسية السائدة في العالم، الی نظام عادل 

ووصف اية الله ‌العظمی الخامنئي، وجود ملياري جائع والضغوط الكبيرة ضد الشعوب بانهما علامات علی الظلم الشامل والعميق السائد في العالم الحالي وقال في الوضع الحالي الذي يشهده العالم حتی شعب مثل الشعب الايراني الذي استطاع رفع لواء العدل والقسط يتعرض لهجوم وظلم من قبل القوی الكبری وهذا يكشف حقيقة ان العالم مملوء بالظلم والجور ومتعطش للعدالة

وقال ان المعنی الحقيقي للانتظار يكمن في رفض الاوضاع الجائرة في العالم والسعي لاعداد الارضية لظهور الامام المهدي الموعود مؤكدا ان معني انتظار الفرج ليس في الترقب وعقد الامال علی مفهوم الانتظار او موعد الظهور انما الانسان المنتظر كالجندي الذي يجاهد في سبيل ارساء العدالة وتحقيق الاهداف السامية للظهور ويحافظ علی استعداده الفردي والاجتماعي ليمهد للظهور القوي والملكوتي لامام العصر والزمان 

واعتبر قائد الثورة الاسلامية، تاسيس نظام الجمهورية الاسلامية في ايران بانه تمهيد للحركة التاريخية العظيمة لظهور الامام المهدي وقال ان الشعب الايراني باعتماده هذه الخطوة الكبيرة قد اتاح الاجواء الحقيقيه للانتظار

واكد ايه الله ‌العظمی الخامنئي علی ان العقيدة الشيعية من اكثر العقائد طهرا ومنطقا وقوة وقال ان الفكر والحلم واضح بشكل كبير في العقيدة الشيعية ويتعين علی كافة الاجهزة الثقافية المرتبطة بالشعب او العاملة في خارج البلاد ان تتفهم هذه العقيدة وتنقلها بشكل صحيح ومدروس 

واشار الی المسؤولية التي تقع علی عاتق المؤسسات الثقافية في داخل البلاد وخارجها في ازالة الخرافات والمزاعم الكاذبة والمفاهيم الخاطئة من عقائد الشيعة الواضحة والمنطقية وقال ان العقلاء والعلماء في العالم سوف يصدقون هذه العقيدة لو نقلت اليهم بشكل صحيح

rahbar1234