الرئيس احمدي نجاد: العلاقات بين ايران وتركيا متينة وراسخة
طهران / 14 آب 2008

قال السید محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية، ان ايران وتركيا البلدان القويان في المنطقة تربطهما علاقات وديه وبناء‌ه، وان هذه العلاقات شهدت بعد انتصار الثورة الاسلامية قفزات وهي تتمتع بالمتانه اللازمة

واضاف الرئيس احمدي نجاد في تصريح للصحفيين يوم الخميس قبيل مغادرته طهران متوجها الی اسطنبول في زيارة تستغرق يومين، ان ايران وتركيا بلدان كبيران ويتمتعان بماض عريق وحضارة تبعث علی الفخر

وتابع رئيس الجمهورية، ان هذه الزياره تتم تلبية لدعوة رسمية من رئيس جمهورية تركيا وتتضمن العديد من البرامج والمواضيع، وسيتم خلال اللقاء‌ات مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء التركيين البحث بدقه في العلاقات الثقافية والسياسية والاقتصاديه الثنائية وكذلك في القضايا الامنية المشتركة للمنطقة والقضايا الدولية

واوضح الرئيس احمدي نجاد، انه بموازاة هذه القضايا فان القضايا الثقافيه والسياحية تحظی بمكانه مهمة حيث سيتم التطرق اليها خلال الزيارة

وقال، من المقرر ايضا خلال هذه الزياره اللقاء مع وسائل الاعلام واصحاب الراي الاقتصاديين والتجار من اجل توسيع العلاقات التجارية بين البلدين بحضور رئيسي البلدين

واضاف الرئيس احمدي نجاد، ان الزياره تتضمن ايضا لقاء‌ات شعبية، حيث نامل بان تتوفر الظروف اللازمه لاجراء هذه اللقاء‌ات

واكد رئيس الجمهورية انه علی القوی السلطوية في العالم ان تحترم ارادة الشعب الفلسطيني وقال، من اللافت ان القوی التي تتشدق دوما بالديمقراطية وحقوق الشعوب، عندما يصل الامر الی الشعب الفلسطيني تصبح ديكتاتورية

وقال الرئيس احمدي نجاد، اذا سمح للشعب الفلسطيني بان يقرر مصيره السياسي بنفسه فسيكون ذلك لصالح كافة الدول الاوروبية واميركا لان الكيان الصهيوني لم يعد باي فائدة لهذه الدول سوی اراقة ماء الوجه وزيادة ملفات جرائم الحرب التي يرتكبها

واضاف قائلا، ان القوی الكبری سواء ارادت ام لم ترد فان جرائم الكيان الصهيوني سيصب في حسابها، لهذا فان من مصلحتها ان تفصل حسابها عن حساب هذا الكيان الغاصب، وفي هذا الصدد نحن علی استعداد تام كي نساعد الامم المتحده لاجراء استفتاء عام في الاراضي المحتلة لاقتلاع الجذور الفاسدة للحرب والظلم والنزاعات في المنطقة

وحول اهداف زيارته الی تركيا قال الرئيس احمدي نجاد، ان هذه الزياره جری التنسيق بشانها مسبقا وهي زيارة عمل مضيفا، انه مثلما يكن الشعب الايراني مشاعر الود والمحبة للشعب التركي فاننا علی ثقة بان الشعب التركي يحمل ذات المشاعر تجاه الشعب الايراني

وردا علی سؤ‌ال بشان الرسالة التي يحملها للشعب التركي قال الرئيس احمدي نجاد، ان الزيارة بذاتها تحمل رسالة الصداقة والاخوة وتشير الی اننا نكن احتراما كبيرا للشعب التركي

واضاف، ان تركيا قامت بدور قل نظيره في ايجاد الحضارة البشرية وهي اليوم رائدة في معظم القضايا العالمية، وان القدرات الثقافيه التي تتمتع بها تعتبر قيمه لشعوب المنطقة والبشريه جمعاء، مؤكدا انه علی الشعبين ان يعملا جنبا الی جنب وينهيا الهيمنة التاريخية التي اوجدتها القوی السلطوية وان يبادرا بمساعدة احدهما الاخر لاظهار عظمة وشموخ شعبهما في العالم

وفي الرد علی سؤال حول اوضاع لبنان والحب الذي يكنه الشعب الايراني للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قال الرئيس احمدي نجاد، ان السيد حسن نصر الله شخصية محبوبة وشعبية وحتی في تركيا يحظی بشعبية كبيرة والسبب في ذلك يعود الی صلابته وصموده امام اعتداء‌ات الكيان الصهيوني ودفاعه عن شعبه وسيادة اراضي بلاده

ووصف الرئيس احمدي نجاد السيد حسن نصرالله بانه بطل لانه دحر اسطورة الكيان الصهيوني الذي لا يهزم، وقال، بطبيعة الحال فانه بذات القدر الذي تحب فيه شعوب المنطقة والاحرار في العالم السيد حسن نصرالله فان الكيان الصهيوني وحماته مستاؤون وغاضبون منه

واشار رئيس الجمهورية الی اوضاع لبنان قائلا، ان الجمهورية الاسلامية الايرانيه تدعم السيادة الوطنيه لكافة الدول، وفيما يخص لبنان فان لنا علاقات مع كافة الاطياف ودعوناهم دوما للوفاق والوحدة وكان لنا دور ايضا في الاتفاق الاخير في هذا البلد، ونحن نعتقد بان وقوع‌اي نزاع داخلي في دول المنطقة سيعود بالضرر للمنطقة ويصب في مصلحة العدو

وحول المناورات العسكرية الايرانية قال الرئيس احمدي نجاد، ان ايران قوة كبری لكن هذه القوة هي قوة سلام وصداقة وثقافة، وان قوة ايران ليست للاعتداء علی الاخرين وتختلف عن قوة القوی السلطوية، مضيفا، اننا لم نفكر ابدا بالعدوان واحتلال اراضي الاخرين ونحترم كافة الشعوب ونعتبر تقدمها بمثابة تقدمنا

واعتبر الرئيس احمدي نجاد رسالة اقتدار ايران بانها نداء السلام والصداقة والمحبة للشعوب وقال، ان هذا الامر هو في صالح الجميع، وبطبيعة الحال فان الصهاينة مستاؤ‌ون ولكن استياء‌هم ليس مهما بالنسبة لنا

وردا علی سؤ‌ال حول تقييمه لمفاوضات جنيف بين ايران ودول مجموعة 5+1 قال رئيس الجمهورية، ان مسيره المفاوضات في جنيف كانت ايجابية ولا زالت مستمرة، ولم يصفها احد بانها فاشلة، وبطبيعة الحال فان المفاوضات مكثفة وليس بالامكان حل كل المشاكل في عدة جلسات مع قوی عملت ضد الجمهورية الاسلامية الايرانيه علی مدی 30 عاما

 

ahmadi1234