الرئيس احمدي نجاد : العلاقات الايرانية التركية ودية طوال التاريخ
طهران / 13 آب 2008

قال السید الرئيس محمود احمدي نجاد ان الشعب التركي شعب مؤمن وكبير وله مكانة بارزة في العلاقات الاقليمية والدولية وان العلاقات بين ايران وتركيا لها جذور تاريخية ومعتقدات الشعبين ولهما اواصر مشتركة بالغة ولهذا ومن هذا المنطلق فان الحكومتين تمضيان نحو تعزيز العلاقات الثنائية و قامتا بخطوات راسخة في هذا الصدد 

واكد رئيس الجمهورية یوم الاربعاء في مقابلة تلفزيونية مع قناة سی ان ان الترکیة ان العلاقات بين ايران وانقرة ودية علی مدی التاريخ وان حجم التبادل التجاري والثقافي والاستثمارات ومن خلال ارادة ساسة البلدين السياسين تشهد نموا مضطردا

واشار الرئيس احمدي نجاد الی دعوة نظيره التركي السید عبد الله غول لزيارة تركيا وقال : سنبحث خلال هذه الزيارة مواضيع مختلف خاصه بالعلاقات الثنائيه وتعزيز التعاون وسنتبادل وجهات النظر بشان القضايا الاقليميه بما فيها مكافحة العدوان والارهاب والمحاولات الوقيحة التي تقوم بها بعض المجموعات في المنطقة 

كما سنبحث التعاون المتعدد الاطراف علی المستوی الدولي

كما اكد الرئيس احمدي نجاد علی مواقف البلدين المشتركة بشان الارهاب وقال للبلدين تعاون جيد في مكافحة المجموعات الارهابية وان اجهزة الامن في البلدين لها ارتباط وتنسيق جيد لمواجهة هذه المجموعات وبامكاننا التعاون واقرار الامن والاستقرار في المنطقة

واكد رئيس الجمهوریة ان الكيان الصهيوني يشهد اليوم الانهيار من الداخل وان معارضة هذا الكيان اصبح موقف كافة شعوب المنطقة 

وقال الرئيس احمدي نجاد ، ان الكيان الصهيوني قد فقد فلسفة وجوده وهذا الكيان يعتبر نفسه حيا عندما يعتدي ويحتل لكن هذا الكيان مرغم علی اقامة جدار حوله وهذا الامر بمثابة الفناء 

واضاف الدکتور احمدی نجاد : الجميع يعلم بان قضية ايران النووية هي قضية سياسية بشكل كامل ولاتوجد هناك‌ اي مشكلة قانوية وشرعيه في هذاالمجال 

وقال رئيس الجمهورية ان الذين يعارضون احقاق حقوق الشعوب ارغموا علی احترام حقوق الشعب الايراني وان محادثاتنا مع المدعين لازالت مستمرة

وتابع الرئيس احمدي نجاد الامر الغريب هو ان الذين ينتقدون الشعب الايراني هم استخدموا الطاقة النووية باقبح الاساليب ولهذا فان كان من المفروض ان يدان احد في هذا المجال فانهم هم الذين يجب ان يدانوا 

واكد الرئيس احمدي نجاد: ان المباحثات بشان القضية النووية تشهد مسارها الايجابي ولاتوجد هناك ‌اي مشكلة في هذا المجال وان تركيا وبصفتها البلد الصديق والشقيق قد اعلنت كرارا دعمها لايران للافادة السلمية من الطاقة النووية وهذا الامر يثبت العلاقات الاخوية بين البلدين 

وردا علی سؤ‌ال هل بامكان تركيا ان تقوم بدور الوسيط بشان القضية النووية، قال رئيس الجمهورية اننا نحترم الجهود التي تبذل من قبل اصدقائنا الاتراك من اجل حقوق ايران المشروعه وخفض التوترات المحتملة واستمرار مسيره قضيه ايران النووية الايجابية لكن قيام تركيا بهذا الدور غير مطروح حاليا لان طريقنا واضح 

وردا علی سؤال لماذا يتخذ الرئيس احمدي نجاد مواقف حازمة بشان الكيان الصهيوني الی هذه الدرجة وما الحل الذي يقترحه بشان اعادة الامن والهدوء الی الاراضي المحتلة قال الرئيس احمدي نجاد : من وجهه نظرنا فان الكيان الصهيوني كيان غير مشروع ووجوده قائم علی اساس الاحتلال، انهم شردوا عدة ملايين من ابناء فلسطين وفي المقابل نقلوا اشخاصا من انحاء العالم وبوعود خاوية الی الاراضي المحتلة وقاموا بتاسيس كيان كاذب ومزور وموهوم والحل العادل والمنطقي الذي تقترحه ‌الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا المجال هو ان يجري استفتاء في الاراضي الفلسطينية لكي يتمكن الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره السياسي بنفسه 

وحول موقف الجمهورية الاسلامية الايرانيه بشان بعض المباحثات التي جرت من اجل تحرير مرتفعات الجولان في لبنان قال الرئيس احمدي نجاد اننا نعارض وبشده العدوان والقمع الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني الابي كل يوم من قبل الكيان الصهيوني وفي نفس الوقت نعتبر تحرير قسم من الاراضي المحتله وباي صوره ممكنه خطوة الی الامام رغم اننا نعلم بعدم رغبة هذا الكيان بتحرير الجولان لانه اذا انسحب من الجولان سيجبر علي ترك المنطقة باكملها وطبيعي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية سترحب بتسليم الكيان الصهيوني الاراضي المحتله الی الشعب الفلسطيني وخروجه من المنطقة 

واكد الرئيس احمدي نجاد بانه ليس هذا الموقف خاص باحمدي نجاد بل انه كلام حق وانها مواقف كافة شعوب المنطقة بمافيها الشعب التركي والعراقي والسوري والسعودي واللبناني 

 

ahmadi-1236