الرئیس احمدی نجاد: لابد من السعي لتحقيق سيادة الانسان الكامل علی الارض
طهران / 14 آب 2008

قال السید محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية انه لا بد من السعي لتحقيق سيادة الانسان الكامل علی الارض معتبرا هذا الامر بالضروري والحتمي واضاف، ان تجلي الاسماء الحسنی في عموم الانسان يتحقق فقط في ظل سلطة الانسان الكامل - في معرض اشارته الی الامام المهدي المنتظر عج -

واضاف الرئيس احمدي نجاد يوم الخميس في ملتقی "الفكر المهدوي" الدولي الرابع وفي معرض اشارته الی ان الباري تعالی قد جعل الانسان مظهرا لتجلي اسمائه الحسنی، ان الباري تعالی قد وضع اسماء‌ه الحسني في ذات وجوهر الانسان وامره بتطبيقها في المجتمع في ضوء سعي وهداية الانبياء والصالحين وخليفة الله

واشار رئيس الجمهورية الی ان تطور الانسان وكماله يتحققان في ظل علاقاته الاجتماعية وخلال العلاقات مع باقي عموم بني الانسان وفي ظل السعي لاصلاح المجتمع البشري، مؤكدا ضرورة وحتمية تشكيل الحكومة العالمية الواحدة علی اساس القانون والعدالة والعلاقات بين الانسان

واضاف رئيس الجمهورية، ان النهضة والسمو الحقيقي لبني الانسان تحققا علی مر التاريخ في مرحلة كان خليفة الله وبني الانسان الكامل يبسط سيادته علی جزء من المجتمع الانساني علی الاقل

واشار الرئيس احمدي نجاد الی ان وصول الانسان الي الكمال وبث روح السمو والرقي في قلبه متواصل بواسطة احفاد الانبياء من الائمة عليهم السلام وقال، ان الامام الموعود سوف يظهر بفضل الله تعالي وستتحقق بشكل كامل حتميه وضرورة كمال الانسان 

واشار رئيس الجمهورية في جانب اخر من كلمته الی الاوضاع السائده في العالم وقال، ان اجواء التهديد والاحتلال والعدوان والحرب تلقي بظلالها الثقيله علي كافه بقاع العالم، والجميع غير راض عن الاوضاع القائمه في العالم كونها ناجمه عن سلطة اناس غير صالحين ويقفون بوجه القيم والمبادئ الانسانية والالهية

وقال رئيس الجمهورية، مايجري في العراق مثال لجرائم الحكام الظالمين علی مر التاريخ ، موضحا ان المجرمين اعتدوا علی حضارة عريقة وشعب يمتلك طاقات وكفاء‌ات كبيرة تحت شعار القضاء علی الديكتاتورية وتدمير اسلحة الدمار الشامل ولازالوا يواصلون احتلالهم لهذا البلد وقتل ابنائه ونهب ثرواته في الوقت الذي لاتوجد ديكتاتوريه في العراق حاليا ولم يجدوا اسلحه دمار شامل 

كما تطرق رئيس المجلس الاعلی للامن القومي الی الاوضاع في فلسطين وقال ان اقامة الكيان الصهويني جائت تلبيه للرغبة والارادة التاريخيه للقوی الغربية للهيمنة علی المناطق الاسلامية في الشرق الاوسط. وقال انهم بالكذب والخديعة شردوا الشعب الفلسطيني من دياره وجاؤا باخرين من بقاع العالم المختلفة واسكنوهم في فلسطين بامل توفير العمل والرفاهية والسكن علی حساب ابادة الشعب الفلسطيني  

وصرح رئيس الجمهورية ان شعار الذين اسسوا الكيان الصهيوني كان اقامة الحرية والديمقراطية والدفاع عن المظلوم الا ان هذه الشعارات فنيت في الارض الفلسطينية، مؤكدا علی استحاله تذوق حلاوة الحرية والسلام والامن بدون سيادة الانسان الصالح

واضاف الرئيس احمدي نجاد ان مجلس الامن الذي يعد مسؤولا عن اقرار الامن في العالم قد تحول في الوقت الحاضر الی اداه مفروضة لزعزعة الامن في الدول المظلومة وفسح المجال للمحتلين والغاصبين

كما تطرق رئيس الجمهورية في كلمته، الی الاوضاع في افغانستان وافريقيا مؤكدا علی الاوضاع المؤسفه في هذه المناطق وقال ان القوی المتغطرسة وعبر بعض المنظمات الدولية تفرض سياسات اقتصادية وسياسية تجعل الشعوب الضعيفة اكثر ضعفا يوما بعد يوم مشددا ان الاوضاع السائدة في العالم هي نتيجة سلطة اشخاص غير صالحين انفكوا عن طريق الانبياء لذا يتعين التحرك لتغيير الاوضاع الحالية 

ahmadinejad87654