رئیس الجمهوریة: ينبغي لاميركا ان تختار اسلوب الحوار مع ايران
طهران / 15 آب 2008

اكد السید محمود احمدي نجاد رئيس الجمهورية يوم الجمعة ان ‌اي حكومة تستلم زمام السلطة في اميركا ينبغي ان تقوم بعملين من اجل اقامة علاقات مع ايران احدهما تركيز جهودها وطاقاتها في الخارج صوب مشاكلها الاساسية في داخل حدودها والاخر ان تختار اسلوب الحوار مع ايران 

واضاف في تصريحات ادلی بها في اسطنبول خلال لقائه حشدا من الكتاب واعلامیین والنخبة في تركيا خلال اليوم الثاني من زيارته لهذا البلد ،ان المواقف والتوجهات واهداف السياسة الخارجية التي يتبناها الجانب الايراني مناسبة وهذا الموضوع منبثق من عمق التاريخ والعقيدة ولكن في الجانب الاميركي توجد احتمالات لتغيير التوجهات وهي كبيرة للغاية

واشار الی ان مرشحي الرئاسة في اميركا وضعا قضايا ايران علی صدر اولوياتهما الانتخابية وصرحا بانهما سيفتحان باب الحوار مع ايران في حال فوزهما بهذه الانتخابات

ولفت الی ان الاقتصاد الاميركي يشارف علی الانهيار واوضح ان هذا البلد الذي كان يدعي السيطرة علی الاقتصاد العالمي يوما ما يواجه الان ازمات اقتصادية جدية للغاية وفي المجالات السياسية اصبح عاجزا عن ادنی تاثير علی صعيد العلاقات العالمية وكمثال علی ذلك لم تستطع اميركا القيام بای عمل لحليفتها جورجيا ومساعدتها في ايجاد حل لازمتها الراهنة 

واضاف ان اميركا عجزت عن ايجاد حلول لمشاكل العراق ولبنان وفلسطين وقد ذهب مشروع موتمر انابوليس ادراج الرياح بسرعة، وعلی الصعيد الداخلي تاخذ الازمات الاجتماعية في هذا البلد منحي تصاعديا اذ يعيش 40 ملیون نسمة من الشعب الاميركي دون خط الفقر

واشار الی ان اميركا قطعت علاقاتها مع ايران من جانب واحد قبل 28 عاما واوضح في ذات الوقت، لكن ايران تحولت الی بلد نووي في ظل الحظر الاميركي ضدها وستطلق قمرها الصناعي الاول كما انها اصبحت من بين البلدان الخمسه الاولي في العالم علی صعيد البايوتكنولوجيا والعشرة علی صعيد تكنولوجيا النانو 

واكد ان ‌اي بلد في العالم ليس له القوة علی مهاجمة ايران والجيش الاميركي يعاني الهزيمة والضعف حاليا وعلی الصعيد السياسي تعاني اميركا العزلة مما يجعلها عاجزة تماما عن امتلاك ‌اي آليات لمهاجمة ايران 

واوضح ان ايران لاتشعر باي قلق ازاء هذا الموضوع لكن اميركا تحاول دائما دفع اهدافها من خلال استخدام وسائل التهديد والاعلام المناهض وقد كشفنا عن مخططاتها وتشارف امبراطوريتها علی النهاية

ahmadi-1236