وزیرالخارجیة: القضية الرئيسة علی طاولة المفاوضات بين جليلي وسولانا هي طريقة بدء المفاوضات
طهران / 25 آب 2008

اعلن السید منوجهر متكي وزير الخارجية ان القضية الرئيسة علی طاولة المفاوضات بين امين المجلس الاعلی للامن القومي السید سعيد جليلي ومسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي السید خافيير سولانا ممثل مجموعة بلدان 5+1 هي طريقة واسلوب بدء المفاوضات

واضاف الوزیر متكي في تصريحات ادلی بها یوم الاثنین خلال تفقده وكالة الجمهورية الاسلامية للانباء "ارنا"، ان جليلي وسولانا منهمكان في تمهيد الارضية لجولة جديدة من الحوار 

واوضح، ان بدء المفاوضات بين الجانبين تشتمل علی التباحث حول النموذجين اللذين قدمتهما ايران ومجموعة بلدان 5+1

وتابع: في النموذج الذي قدمه الجانب الاخر هناك كلمتا للرمز احدهما التجميد في مقابل التجميد والاخری كلمة التعليق 

ولفت وزير الخارجية الی ان النموذج الذي قدمته ايران يضم كلمة رمز واحدة هي الخطوة التوافقية

واوضح ان الشرط اللازم لفتح رمز كلمة ايران في النموذج الذي قدمته يتمثل في المفاوضات

وصرح الوزیر متكي ردا علی سؤال حول موعد الرد الايراني علی مقترحات 5+1  ، ان ايران قدمت قبل تسلمها هذه الرزمة، اطار عمل لاول مرة تحت عنوان رزمة مقترحات الجمهورية الاسلامية الايرانية الی الدول الغربية وبعض الدول الاخری

واشار الی ان رزمة مقترحات 5+1 تحتوي علی نقاط مشتركة مع رزمة المقترحات الايرانية في بعض المواضيع، بما فيها المجال النووي والقضايا الامنية والاقليمية والتي يمكن الاهتمام بهذه المواضيع كصفحة مشتركة

واكد الوزیر متكي، ان امين المجلس الاعلی لامن القومي السید سعيد جليلي والمنسق الاعلی للسياسه الخارجية في الاتحاد الاوروبي السید خافيير سولانا منهمكان حاليا باعداد الارضية لجولة جديدة من المحادثات 

واعلن وزير الخارجية، ان القضية الرئيسة علی طاولة المفاوضات هي طريقة واسلوب بدء المفاوضات، وقال ان الاطار الذي قدمه الجانبان يحتوي علی مشتركات، ولو استندنا عليها فبامكاننا اجراء المفاوضات بشكل مناسب

وردا علی سؤال حول توقعات ايران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية نظرا لتعاون ايران مع الوكاله، قال السید متكي ان توقعات ايران واضحة، وهي ان يعملوا بمسؤولياتهم علی اساس القانون وضوابط الوكالة في ضوء ما اعلن ولعدة مرات عن عدم وجود انحراف في نشاطات ايران النوویة السلمية

واوضح، ان بدء المفاوضات بين الجانبين يشتمل علی التباحث حول النموذجين اللذين قدمتهما ايران ومجموعة بلدان 5+1

وتابع، انه في النموذج الذي قدمه الجانب الاخر هناك كلمتا سر احداهما التجميد في مقابل التجميد والاخری كلمة التعليق
 
ولفت وزير الخارجية الی ان النموذج الذي قدمته ايران يضم كلمة سر واحدة هي الخطوه التوافقية

واوضح، ان الشرط اللازم لحل كلمة السر في النموذج الذي قدمته ايران يتمثل في المفاوضات

وردا علی سؤال اخر حول موعد اجراء جولة جديدة من المحادثات بين ايران واميركا حول العراق، قال: الدعوة لاجراء جولة جديدة من المحادثات مع اميركا غير مدرجة علی جدول الاعمال

وفي معرض رده علی سؤال اخر نفی وزير الخارجية ان يكون امير دولة قطر السید الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني قد حمل رسالة من طرف ثالث الی ايران وقال، ان زيارة رئيس دولة جارة مؤ‌شر علی التاكيد علی العلاقات الطيبة بين البلدين وقال: نحن لدينا في المنطقة تعاون ثنائي ومتعدد الاطراف مع قطر

واضاف، ان احد اهداف الزيارة كانت التشاور مع السید الرئيس احمدي نجاد بخصوص القضايا الاقليمية وبحث كيفية تفعيل مقترحات الرئيس احمدي نجاد في الاجتماع السابق لقمة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي


 

وزیرالخارجیة